دفاع عبدالملك الحوثي في خطابه الرجبي عن إيران، ومحاولته تبرئتها وإظهارها بمظهر البريء، كشف زيفه السياسي اليمني محمد الولص، من خلال المعلومات عن وجود غرفتي عمليات مركزيتين في طهران وريمة، أدارتهما قيادات من الحرس الثوري والمخلوع علي عبدالله صالح لاحتلال مدينة عدن، قبل أن تستعيدها القوات الموالية للشرعية، حيث شعر قيادات وجنرالات الحرس الثوري بأنهم أحكموا سيطرتهم على اليمن وباب المندب الإستراتيجي، وبسقوط عدن وأسر وزير الدفاع اليمني أصبح اليمن تديره المخابرات الإيرانية.

اتهام الحوثي للشرعية والمقاومة

يريدون أرضنا وثروتنا وجغرافيتنا


يريدون موانئنا وجزرنا


يريدون منفذنا باب المندب





يريدون منا ديننا ودنيانا


دفاعه المستميت عن إيران

التعاطف الإيراني مشكور من شعبنا


لا شأن لنا بمعاداتكم إيران بحكم العروبة


ليس من الممكن أن يعادي شعبنا إيران

لا يمكننا معاداة إيران بحكم المصلحة والفطرة




 


كشف ناشط سياسي يمني عن وجود غرفتي عمليات مركزيتين في طهران وريمة، أدارتهما قيادات من الحرس الثوري، والمخلوع علي عبدالله صالح، لاحتلال مدينة عدن، قبل استعادتها بواسطة القوات الموالية للشرعية. وقال الناشط السياسي اليمني، محمد الولص في تصريح إلى «الوطن» إنه بتاريخ 26 مارس 2015، ليلة سقوط عدن، كانت طهران تدير المعارك بواسطة غرفة عمليات تصدر توجيهاتها لغرفة أخرى في مديرية ريمة، يقودها صالح، وكانت قيادات وجنرالات الحرس الثوري تعيش أسعد أيامها، بعد أن ظنوا أنهم أحكموا سيطرتهم تماما على اليمن، بوابة الجزيرة العربية ومركز باب المندب الإستراتيجي وبحر الخليج العربي. وبالمقابل كانت المنطقة العربية تعيش ساعات عصيبة، عندما سقطت عدن، وتم أسر وزير الدفاع اليمني ورفاقه بواسطة ميليشيات الحوثيين، وأصبحت اليمن تديرها المخابرات الإيرانية.

انتقام وتشفٍ

أشار الولص إلى أن صالح كان يعيش لحظات سعادة مشوبة برغبة كبيرة في الانتقام والتشفي، وكان يرتدي بدلته العسكرية، دون أن يظهر في وسائل الإعلام، ويدير العمليات العسكرية من داخل غرفة عملياته الخاصة في ريمة حميد، وبرفقته عدد من عملاء إيران. وأضاف أن العالم أجمع كان ينظر بدهشة إلى هذا الحدث الكبير، والتغير السياسي في خارطة الوطن العربي، ودخول المنطقة في مشهد سياسي معقد وعنيف، كما كان مصير الرئيس عبدربه منصور هادي حينها مجهولا بعد خروج موكبه من عدن إلى جهة غير معلومة، وكانت مخابرات المخلوع وإيران تبحث عنه للتخلص منه بأي وسيلة. وأشار الولص إلى أن الرئيس هادي سبق أن تقدم بطلب رسمي إلى القيادة السعودية قبل سقوط عدن بأربعة أيام، يطلب التدخل العسكري لإنقاذ اليمن.

لحظات فارقة

أضاف المصدر «في تمام الساعة الثانية فجرا من ليلة 26 مارس 2015 تشكل التحالف العربي بقيادة السعودية، في لحظات تاريخية فارقة، غيَّرت المعادلات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، حيث سيطرت القوات الجوية للتحالف على الأجواء اليمنية في مدة وجيزة وتحولت أحلام خامنئي وعصاباته من أفراح إلى أحزان وهزيمة. مضيفا أن المخلوع نجا من الموت أكثر من مرة بعد هروبه قبل قصف وكره بنصف ساعة، وتمكن حينها من الهرب إلى منزل أحد أقاربه في سنحان. ومضى المصدر قائلا إن كثيرا من الخبراء العسكريين الإيرانيين قتلوا في عدن وصعدة وشدا، كما قتل آخرون في مركز تدريبي بمديرية عبس بمحافظة حجة في منتصف 2016. واختتم تصريحه بالقول إن قرار التحالف كان أشجع قرار عربي في التاريخ الحديث، لأنه أعاد للأمة العربية هيبتها، وقوتها، وكبريائها، وصيانة كرامتها.