أعلنت الشرطة التايلاندية أول أمس وقوع 22 هجوما بينها خمسة انفجارات بقنابل صغيرة في جنوب البلاد. وأكدت الشرطة أن الانفجارات وقعت بعد ساعات من تصديق الملك ماها فاجير إلونجكورن، على دستور جديد كخطوة باتجاه إنهاء الحكم العسكري. وقال المتحدث باسم قوات الأمن المحلية براموت بروم، إن تلك الحوادث تهدف إلى خلق اضطرابات، وتدمير مصداقية الحكومة وإشاعة الخوف بين الناس - حسب وصفه -. وصادق عاهل البلاد على دستور جديد يدعمه الجيش ليصبح ساريا الخميس الماضي، في خطوة رآها مراقبون أساسية باتجاه إجراء انتخابات تعهّد المجلس العسكري الحاكم بها لاستعادة الديمقراطية بعد الانقلاب الذي حدث عام 2014، فيما لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات.