أكتب كلماتي هذه قبل لقاء منتخبنا أمس مع الإمارات، ولا أعلم ما آلت إليه النتيجة رغم آمالي أن يكون التوفيق حالف الأخضر ووصل النهائي.

قبل يومين كنت في حديث مع أحد الإعلاميين الذين كنت أنظر لهم نظرة الأستاذية، ولكن للأسف خاب ظني فيه، كان يهاجم البرتغالي بيسيرو بدون سبب مقنع.. كنت طوال جلوسي معه أحاول أن أقنعه أن تشكيلة المنتخب السعودي الحالية تمثل منتخبنا الأول إذا كان التقييم مبنيا على المستويات، أما إذا كان على الأسماء المحنطة فلا تعليق.

طرحت عليه عدة أسئلة، ماذا تريد من بيسيرو؟ هل تريد أن يضم مالك معاذ أو سعد الحارثي اللذين لا يلعبان أساسيين في فريقيهما؟ هل تريد أن يزج بالمنتشري أو المرشدي اللذين يعدان نقطتي ضعف في فريقيهما؟ هل تريد أن يجلب ياسر القحطاني الذي يعاني انخفاضاً في مستواه أو عبده عطيف الذي للتو عاد من الإصابة؟

طلبت منه أن يعطيني بدلاء أفضل لغالب أو مهند أو الدوسري أو الرهيب.

صديقي الذي كان أستاذي قبل ذلك الحوار عندما ضيقت عليه الخناق قال بعفوية (تخيل بيسيرو ضم 5 لاعبين من النصر) عندها عرفت سبب الهجوم اللاذع على بيسيرو، وإذا عرف السبب بطل العجب، وعندها انتهى الحوار الذي كان شيقاً في بدايته محبطاً في نهايته.

بيسيرو انتهج عملا احترافياً يصعب علينا أن نستوعبه حالياً ما دام التعصب للأندية هو ما يطغى على تفكيرنا.

ما أتمناه من بيسيرو أن يبقي على هذه المجموعة في كأس آسيا بالدوحة وأن يطعمها ببعض الأسماء التي مازالت تعطي في الملعب كحارس الشباب وليد عبدالله وكريري وهوساوي.

أما قناعة صديقي الذي لم يعد أستاذي فقد دفعنا ضريبتها كثيراً وكان آخرها مونديال 2010.