استبعد مستشار وزارة البيئة والمياه والزراعة الدكتور حسن بن يحيى آل عائض، إمكانية إصابة أشجار النخيل في المملكة بمرض «البيوض» المنتشر في المغرب العربي، عن طريق نقل الفسائل أو التربة أو المياه أو حتى جزء من النخيل المصاب، وكذلك مرض «الاصفرار القاتل»، المنتشر في دول الكاريبي والدول الأميركية وإفريقيا، مشددا على أن التعاون الإقليمي والدولي والتنسيق، بما في ذلك تبادل المعلومات في الوقت المناسب، أمر حاسم في مجال الحجر الزراعي للحد من تأثير الآفات العابرة للحدود.

وأوضح آل عائض لـ«الوطن» أمس، أن استيراد النخيل والتمور إلى المملكة محدود، ورغم ذلك تخضع الكميات المحدودة التي يتم استيرادها للخطوات الإجرائية المتبعة للتأكد من سلامتها قبل دخولها عبر المحاجر الزراعية المنتشرة في المنافذ البرية والجوية والبحرية.