شيعت منطقة عسير أمس الشهداء الملازم أول طيار ريان عبدالرحمن آل مزهر الشهراني، وموسى سالم مديني الشهري، والعريف معيض محمد القحطاني.

ففي مدينة أبها، أدى جموع المصلين أمس في جامع الراجحي الصلاة على الشهيد الملازم أول طيار ريان عبدالرحمن محمد آل مزهر الشهراني، يتقدمهم مساعد قائد المنطقة الجنوبية اللواء الركن زايد البناوي، وعدد من المسؤولين بالمنطقة، وأسرة وأقارب الشهيد. ودفن الشهيد في مركز تمنية مسقط رأسه، ويقام العزاء في منزل جد الشهيد بحي المنسك. وقال أقارب الشهيد «الحمد الله على قضاء الله وقدره، وهذا ابننا الشاب ضحى بروحه مع زملائه في سبيل الوطن والدفاع عن هذا الوطن الغالي، ونحن نفتخر باستشهاده لأننا وما نملك فداء للدين ثم المليك والوطن».


الشهيد الشهري

في مركز عبس بمحافظة المجاردة، شيع الأهالي أمس، شهيد الواجب موسى سالم مديني الشهري، وأدى جموع المصلين الصلاة على الشهيد بجامع الحيد. ونقل وكيل محافظة المجاردة ثامر المرزوقي تعازي ومواساة القيادة الرشيدة لذوي الشهيد الشهري. وعبر ذوو الشهيد عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة لمواساتهم، والوقوف إلى جانبهم في مصابهم، والذي كان له عظيم الأثر في نفوسهم، مؤكدين أنهم فداء للدين ثم المليك والوطن.

وشارك في الصلاة والتشييع رئيس مركز عبس محمد الشهراني، وعدد من زملاء الشهيد يتقدمهم قائد مجموعة الإسناد الهندسي العميد ركن علي الزهراني.


تشييع القحطاني

شيّعت جموع غفيرة من المصلين أمس، عقب صلاة الظهر، في الجامع الكبير بظهران الجنوب، جثمان الشهيد العريف معيض محمد القحطاني، الذي استشهد مع 8 من زملائه إثر سقوط طائرتهم من نوع «توما هوك» داخل الأراضي اليمنية، وتقدم المصلين محافظ ظهران الجنوب محمد القرقاح، ومديرو الإدارات الحكومية، وجموع كبيرة من الأهالي، وعدد من زملاء الشهيد من منسوبي القوات المسلحة السعودية. وقدم القرقاح واجب العزاء لذوي الشهيد، وقال «أنقل لكم عزاء ولاة الأمر في فقيد الوطن الذي استشهد في ميدان الشرف والبطولة، وهو يدافع عن ثراء الوطن الغالي».





فداء الوطن

قال شقيق الشهيد منصور القحطاني «الحمدالله على قضاء الله وقدره، ونحن فخورون به وهو يضحي بنفسه شهيدا للدفاع عن الدين والوطن، وكلنا فداء للوطن»، مضيفا «أن ما خفف آلامنا هو أن شقيقي استشهد وهو يقاتل تحت راية التوحيد، مدافعا عن دينه ووطنه».

أما شقيقه الأصغر جبران فقال، إن آخر لقاء للشهيد كان قد جمعه مع طفليه بمركز الغايل بتهامة قحطان، وقبل ذهابه إلى جبهة القتال، حيث طلبه طفله الصغير بألا يتركهم، فكان رده وهو يصارع دموعه «إن لم أعد لكم فهناك من سيرعاكم بعدي».


الشهيد ريان آل مزهر

- من مواليد عام 1413

- يسكن في الرياض

- تخرج من الكلية الحربية عام 1434

- الابن الوحيد للعائلة