استضاف معهد دول الخليج العربية في واشنطن أول من أمس، ثاني ندوات الفعاليات الفكرية الخليجية الأميركية، تحت عنوان «الإصلاحات الاقتصادية في الخليج: رؤية من أجل المستقبل».

 وتحدث في الندوة رئيس مركز جواتا الاستشاري لتطوير الأعمال في الرياض الدكتور إحسان بوحليقة، ومدير برنامج الدراسات الجيواستراتيجية في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية الدكتور عمر العبيدي، وكبير محللي سياسات الطاقة في شركة قطر للنفط فهد الكواري، فيما أدارتها الباحثة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن كارين يونج.



 وتناول المتحدثون أبرز التحديات الرئيسية وأفضل الفرص المتاحة أمام عملية الإصلاح الاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرين إلى أن التحديات تتمثل في توحيد الرؤى الاقتصادية وتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط وتوطين الوظائف وتحسين البيئة الاستثمارية وإشراك القطاع الخاص في عملية الإصلاح.



 وأكد بوحليقة أن درجة الالتزام بالإصلاح الاقتصادي في المملكة عالية جدا، مستشهدا في هذا الخصوص برؤية المملكة 2030.



 وقال إن رؤية المملكة 2030 لم تصدر عن مراكز دراسات استشارية أو على دراساتها وإنما عبر دراسة الواقع المحلي من خلال الزيارات التي قامت بها قيادة المملكة لعدد من المناطق في الداخل.



 من جانبه، أكد الكواري على أهمية التعليم في مواجهة التحديات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط وزيادة التنافسية، في حين أوضح الدكتور العبيدي من جهته بأن أفضل السبل للنجاح في عملية الإصلاح الاقتصادي تأتي من خلال عدم التمسك بالسياسات الاقتصادية القديمة.