جاءت الأوامر الملكية الكريمة الأخيرة تحمل البشريات بإعادة البدلات والحوافز لموظفي الدولة بعد أن تحسنت الأوضاع المالية.
هذا ما تعوده الشعب الوفي من قيادة حكيمة كانت لها اليد الطولى بمساعدة القريب والبعيد من الدول العربية والإسلامية والإسهام برعاية الإنسانية في كل أقطار الدنيا.
حديثي هنا عن (منطقة عسير) خاصة و(الجنوب الأخضر) المشاريع المتعثرة أو المتوقفة بدءًا بــ(جامعة الملك خالد) وحرمها الجديد، المحطة الثالثة لتحلية مياه بحر (الشقيق)، سكة الحديد المأمولة بينها والعاصمة (الرياض) و(المنطقة الغربية)، (مدينة الملك فيصل الطبية)، استكمال وصلات الطرق الإقليمية والدولية، وإحاطة هذه بسياج يحميها من الجمال السائبة، ويصون أرواح من يرتادها.
لا نطالب الآن بالتنفيذ الفوري، ولكن على مراحل يستمر خلالها العمل وفق الموازنة العامة.. المهم الاستمرارية وعدم التوقف حتى تكتمل المشروعات الحيوية لخدمة أربع مناطق جنوبية مهمة جديرة بعناية القيادة الرشيدة الحريصة على تلبية احتياجات الوطن وأهله.
لا أنسى تذكير (وزارة النقل) بطريقين إقليميين هامّين، الأول يربط (منطقة عسير) بــ(منطقة جازان) بدايته متنزه (الفرعاء)، والثاني يربط (منطقة جازان) بــ (منطقة نجران)، كلاهما له دراسة جدوى عسكرية اقتصادية اجتماعية سياحية تعود بالنفع على المناطق الثلاث على حد سواء بما فيها قطاع (تهامة) الذي يخترقه الطريقان.