صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تسمية مصنع الكسوة بـ«مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة». أوضح ذلك الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، مؤكدا أن صدور هذه الموافقة يأتي انطلاقا من مكانة الكعبة المشرفة في هذا الدين ومنزلتها في نفوس المسلمين فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم وفيها قيام أمورهم وانتظام مصالحهم.
وقال السديس «إن هذه الموافقة الكريمة تأتي اهتماما من القيادة الرشيدة بكسوة الكعبة وعنايتها الفائقة بها ورعايتها الجليلة لها، وتوجت هذه الموافقة بحمل اسم شخصية عظيمة كان لها قصب السبق في الاهتمام البالغ بكسوة الكعبة، إنها شخصية الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله»، مبينا أن الملك عبدالعزيز كان أول من أمر بإنشاء مصنع خاص بالكسوة المشرفة بعد أن كانت الكسوة تجلب من خارج المملكة، وأصدر أمره عام 1346 بإنشائه ليكون المصنع الوحيد في العالم، ويأتي إطلاق اسمه الكريم على مجمع كسوة الكعبة المشرفة تخليدا لذكراه وتتويجا لما أمر به وعرفانا بسابق فضله.
وأضاف أن من أوجه العناية تغيير الاسم من مصنع إلى مجمع، وهذا له دلالاته الواضحة في النقلة النوعية والقفزة الحضارية التطويرية لرسالة المجمع، ليدل الاسم على عظم المسمى، وليشمل كل ما يتعلق بالكسوة من أقسام وأجهزة ومعدات وطاقم بشري وتشغيلي وكوادر مؤهلة وكفاءات مدربة وتطوير شامل في كل متعلقاته.