لا أعني دكترة الشقق المفروشة أو الرسائل المشتراة والمحكمين مدفوعي الأجر.. أتت على كبر أصحابها لمجرد الوجاهة لأن من يتحمل وزرها يفتقد لقب شيخ أو أي نوع آخر يتباهى به اجتماعيا.
المقصود هو من أفنى زهرة شبابه درسا وبحثا ومناقشة لينالها بعد سن يقارب ثلاثين سنة، يتقدم بها متلهفا لوظيفة مناسبة لجهده وتعبه ومستواه التعليمي.. يفاجأ بالاعتذار من المؤسسات الحكومية، وفي حال القبول يُعطى وظيفة معلم وما يماثلها.
حتى الشركات الأهلية تواجهه بمثل هذا، فيضطر إلى العمل في الأسواق التجارية بمهن متدنية ليتدبر أمره حتى يأتي الفرج بتعديل الحال للأفضل.
هذه الظاهرة لشعوب سبقتنا بالتعليم وكثرة المتخرجين الجامعيين
كـ(مصر) الشقيقة ذات المئة المليون من البشر على سبيل المثال، تكاثر لدينا عدد الخريجين بالجامعات الداخلية والخارجية سنة بعد أخرى حتى زاد العرض عن الطلب في مجال التوظيف.
نتمنى على (مجلس الشورى) أن يقوم بدراسة جادة تضع الحلول الإيجابية لتقليص البطالة وفتح أبواب جديده للأجيال الحالية والمستقبلية توفر لهم حياة كريمة في ظل قيادة رشيدة تحرص على ما يسعد أبناء شعبها، ويوفر لهم الأمن المعاشي في كل القطاعات الحكومية والأهلية ضمن رؤية 2030.هناك حل مساعد هو أن تتجه السياسة التعليمية نحو تدريب عملي للشباب بمهارات متنوعة تنفع البلاد والعباد، وتوفر للشباب كسبا قد يفوق راتبهم الوظيفي.