أجمع عدد من رجال الأعمال والمواطنين أن أسباب فشل فعالية هيئة الترفيه التي أقيمت في بريدة السبت الماضي وحملت عنوان «العرضات السعودية حول المملكة»، تمثلت في العمل غير الاحترافي لتنظيم هذه الفعالية المتمثل أولا في الغياب الإعلاني، وكذلك التوقيت لها، والذي تزامن مع الاختبارات النهائية في المدارس والجامعات.
وقال مصدر في المركز الحضاري الذي أقيمت فيه الفعالية لـ«الوطن» إن الفعالية كانت عادية جدا ولم تحمل أي عوامل جذب للأسر والأطفال، بالإضافة إلى أن المنظمين لم يتعاونوا مع أي جهة إعلامية للتسويق لها أو حتى الاسترشاد بمنظمي الفعاليات بالمنطقة لأخذ رأيهم أو الخروج بأفكار من شأنها إنجاح الفعالية.
وعبر المصدر عن استغرابه من عدم الاحترافية في اختيار الوقت ونوعية الفعالية المنفردة التي لا يمكن للأسرة أن تقصدها.
من جانبه، قال منصور الحميد، وهو أحد رواد الأعمال بمنطقة القصيم، إن الضعف التسويقي وعدم الإعلان عن الفعالية بالشكل الصحيح أمران تسببا في غياب الجمهور، مبينا أن ما يثار حول رفض سكان مدينة بريدة لفعاليات الترفيه غير صحيح. واستشهد الحميد بحضور أهالي المدينة العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والمهرجانات، وهو أمر يثبت أن بريدة وأهلها يدعمون ويشجعون السياحة والترفيه.