شهدت شركة «مايكروسوفت» لحظات عصيبة أخيرا، بعد استهداف نظام تشغيل الخاص بها «ويندوز»، والذي أطاح بمئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في 150 دولة. إلا أن الأمر الذي تريده الشركة الآن هو أن يتم التعامل الدولي مع الأسلحة الإلكترونية بالكيفية نفسها للأسلحة النووية.

ووفقا لموقع الراديو الوطني الأميركي العام، تطالب «مايكروسوفت» حاليا بـ«اتفاقية جنيف الرقمية»، إذ يقول رئيس الشركة براد سميث: «تغير الكثير في العالم في غضون الـ12 شهرا الماضية. لقد شهدنا تركيزا كبيرا على التهكير الوطني الذي تقوم به بعض الدول مثل روسيا وكوريا الشمالية».

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، إن كوريا الشمالية ربما تكون السبب في الهجوم الأخير، بينما أوضح باحثون أمنيون أن طريقة الهجوم تم تطويرها للمرة الأولى داخل وكالة الأمن القومي الأميركية، وأن المجرمين على اطلاع وعلم بها ونفذوها.

وفي الوقت الذي تتسابق عدة دول لإنشاء أسلحة إلكترونية أكثر، قال سميث: إن هنالك خطورة حقيقية من أن تقع هذه الأسلحة في أيدي المجرمين.

ويرغب سميث من الحكومات في أن يقيدوا صنع هذه الأسلحة الإلكترونية، تماما كما فعلوا مع الأسلحة النووية، وترغب شركة مايكروسوفت في عقد «اتفاقية جنيف الرقمية».

من جانبه، يرى الرئيس الكبير للتكنولوجيا في شركة «ماكافي»، والتي تصنع برنامج الفيروسات الشهير «ستيف جروبمان»، أنه يجب على الحكومات تخزين أسلحتها الإلكترونية لبعض الحالات، كاستخدامها في منع هجوم وزرع الفيروسات فيها، لأن ذلك سيقلل من عدد الأرواح المزهقة، على حد تعبيره.