عاشت العاصمة السعودية الرياض، أمس، حدثا تاريخيا بقدوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إذ كان في مقدمة مستقبليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدأت المباحثات الرسمية فور انتهاء مراسم الاستقبال. وحضر ضمن الوفد المرافق للرئيس الأميركي معظم وزراء حكومته، ومسؤولو شركاتها البارزة، مما يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه بلاده للزيارة.

وبعد استراحة قصيرة بدأ توقيع الاتفاقيات بين الجانبين، حيث وقّع خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأميركي على الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية، بقيمة إجمالية تجاوزت تريليون ريال سعودي.

إلى ذلك، تواصل قدوم قادة الدول العربية والإسلامية إلى الرياض، لحضور القمة التي تجمعهم بالرئيس الأميركي.