أظهرت نتائج دراسة نشرتها مجلة thriveglobal، أن الرجال في أماكن كثيرة من العالم لا يزالون يفضلون شركاء من النساء أقل طموحا من الناحية المهنية، الأمر الذي يجعل النساء العزباوات أمام المفاضلة دائما بين الطموح المهني أو الزواج. وقالت الدراسة إن الطموح المهني لشريكة الحياة بالنسبة للرجال أمر غير مرغوب به في سوق الزواج.


مفاضلة غير عادلة

تصف الدراسة التي أجريت على عدد من الطالبات في برنامج الماجستير لإدارة الأعمال في الولايات المتحدة، المفاضلة بين الزواج والطموح المهني بأنها غير عادلة، فالعمل بالنسبة لهن يؤدي إلى نمو مهني يمكن أن يكون كعقاب في مشروع الزواج، لأن هذا النوع من العمل قد يكشف عن طموحاتهن وقوتهن. وتتراوح هذه الأعمال والإجراءات من السلوكيات اليومية مثل التحدث في الاجتماعات وتولي مسؤولية مشروع ما والعمل في وقت متأخر والعمل على قرارات مثل العمل التطوعي للأدوار القيادية أو طلب ترقية.

في هذا الإطار، اكتشفت الدراسة أن العديد من الطلاب كان أمامهم خياران إما الاستثمار في حياتهم المهنية أو الزواج ما يجعل النساء أمام البحث عن المفاضلة دائما.

وقام طلاب الماجستير في إدارة الأعمال المقبولين حديثا بملء استبيان حول تفضيلات الوظائف وسمات الشخصية ليتم استخدامها من قبل مركزهم الجامعي للتوظيف في التدريبات الصيفية (نقطة انطلاق رئيسية لمهمة ما بعد التخرج). اختلفت صياغة الإجابات بحيث اعتقد بعض الطلبة الذين تم اختيارهم عشوائيا أن إجاباتهم ستتم مشاركتها مع زملائهم، واعتقد آخرون أن المستشار الوظيفي في المدرسة فقط هو الذي سيراقب خياراتهم.


طموح أقل

عندما توقعن أن يرى زملاؤهن إجاباتهن، كانت النساء العزباوات يصورن أنفسهن بطريقة أقل طموحا. فعلى سبيل المثال، خفضت هؤلاء النساء التعويضات السنوية المرغوبة فيها من 131 ألف دولار (491.2 ألف ريال) إلى 113 ألف دولار (423 ألف ريال)، كما خفضن مدة السفر من 14 يوما إلى 7، فضلا عن الإبلاغ عن الرغبة في وظيفة تكون أقل بـ 4 ساعات في الأسبوع. وقالت النساء أيضا إنهن يطمحن بشكل أقل سواء على مستوى الوظيفة أو القيادة.





أدلة أخرى

اعتمدت الدراسة أيضا على أنواع أخرى من الأدلة. أولا من خلال مسح بيانات طلاب ماجستير إدارة الأعمال على خبرتهم المهنية السابقة. النتائج كانت مرة أخرى مذهلة، حيث قالت 75 % من الطالبات إنهن يفضلن تجنب الأنشطة في أعمالهن السابقة لأنهن يعتقدن أن ذلك يساعد على تطوير حياتهن المهنية، وكذلك رغبتهن في تلبية الطموحات. لقد استفدن من هذه الأنشطة بمستويات أعلى بكثير من الرجال والنساء في العلاقات.

ثانيا، تم فحص الأداء في الفصول الدراسية، وكانت درجات النساء غير المتزوجات أقل بكثير من النساء المتزوجات، في حين أن درجات مشاركة الرجال لا تختلف حسب الحالة الزوجية، وهذا ليس لأن النساء غير المتزوجات هن أسوأ الطلاب.

وأشارت النتائج إلى مخاوف بشأن الضغوط التي تتعرض لها النساء في سوق العمل بسبب الفروق بين الجنسين، ولذلك فإن معظم القرارات المتعلقة بالتعليم أو الوظيفة تتخذه النساء وهن عزباوات، ومع ذلك يمكن أن يكون لهذه القرارات عواقب لسوق العمل التي قد تستمر لفترة طويلة بعد أن تصبح النساء متزوجات.





إجابات العازبات عن أسئلة الطموح الوظيفي



  • معظم النساء لا يطمحن للترقية بشكل كبير

  • الأداء الدراسي ضعيف مقارنة بالمتزوجات

  • طلبن تعويضات وظيفية أقل من المستحق بنحو 67 ألف ريال

  • خفضن مدة السفر سنويا من 14 يوما إلى 7

  • عبرن عن رغبتهن في وظائف أقل من ناحية ساعات العمل