ضمن الدور الإنساني والجهود الخيرية التي تقدمها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفي إطار سلسلة المشاريع الإنشائية التي تنفذها حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق في مناطق مختلفة من باكستان لمساعدة المتضررين من الفيضانات والكوارث الطبيعية، وتحت إشراف مباشر من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، فقد أعلنت الحملة عن تنفيذ مركزين صحيين في إقليم البنجاب الباكستاني.

وأوضح بيان صحفي صادر عن المكتب الإقليمي للحملة في إسلام آباد أمس، أن المركزين تم إنشاؤهما في منطقتي «ليّه» و«ديرة غازي خان» الواقعتين في الشطر الجنوبي من إقليم البنجاب الباكستاني الأكثر تضررا من الفيضانات الكارثية التي اجتاحت البلاد عامي 2010-2011.

وبيّن أنه تم إكمال مشروع بناء المركزين بتكلفة بلغت (1.368.130) ريال، ليخدمان نحو مئة ألف مستفيد من سكان المنطقتين.

ويعد إقليم البنجاب من أكثر المناطق في باكستان تضررا بالفيضانات التي دمرت عددا كبيرا من المستشفيات والمرافق الصحية، مما دفع حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني إلى الاهتمام بالجانب الصحي نظرا للأوضاع الصحية المأساوية في المناطق المتضررة من الفيضانات، حيث اختارت الحملة المناطق الأكثر تضررا بناء على المسح الميداني بالتعاون مع الجهات الحكومية الباكستانية، لاسيما القسم الصحي بحكومة إقليم البنجاب.

وأشار البيان إلى أن الحملة قد أنشأت سابقا ثمانية مراكز صحية متكاملة ومجهزة بأحدث المستلزمات الطبية في المناطق التي تضررت بالزلزال في باكستان، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسف بتكلفة بلغت سبعة ملايين ونصف المليون ريال.