تنتشر الفرق التطوعية قبل أذان المغرب بالحرم المكي والساحات المحيطة به لإفطار الصائمين، ويعكف المئات وسط الزحام على تجهيز الوجبات والقهوة وسقيا زمزم، فضلا عن وجود متطوعين لرفع المخلفات وجمعها بعد الأذان مباشرة.

وأكد وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للخدمات مشهور المنعمي، أن النظافة والعناية بجميع مرافق المسجد الحرام وأروقته وساحاته تحتل المرتبة الأولى في قائمة الخدمات المقدمة لأطهر البقاع، حيث تباشر إدارة النظافة والفرش نظافة صحن المطاف بعد تسليم الإمام وخلال 20 دقيقة، ويجري تقسيم صحن المطاف إلى 4 جهات فيما يتولى 121 عاملا و16 مشرفا ومراقبا العمل بأحدث مكائن الغسيل العالمية للتعقيم والتجفيف والتطهير الخاصة بصحن المطاف، وسط تواجد الحشود الكثيفة، فيما تتولى إدارة النظافة رفع النفايات، إذ تم رفع 1800 طن خلال النصف الأول من رمضان.

وتسعى الرئاسة ممثلة في وكالة الخدمات على تطوير وتشغيل مركز آلية نقل النفايات من التوسعة الشمالية إلى مركز الخدمات بجرول منطقة البيبان بطريقة آلية حديثة عبر «الدكتات».