ذكرت دراسة أن متطوعي الصليب الأحمر الذين ساعدوا في دفن معظم جثث ضحايا الإيبولا في غرب إفريقيا، تمكنوا من إنقاذ أكثر من 10 آلاف حالة من الإصابة بهذا المرض القاتل. وذكر موقع BBC أمس، أن «عدد المصابين بفيروس إيبولا من 2014 حتى 2015 أكثر من 28 ألف شخص، توفي منهم 11 ألفا و310 أشخاص، وكانت البلدان الأكثر تضررا هي غينيا وليبيريا وسيراليون».

وأضاف «الجنازات الجماعية ومشاركة العائلات في تغسيل وتجهيز موتاهم للدفن أسهم في انتشار العدوى، وإصابة كثيرين بالفيروس في مراحل انتشاره الأولى، وتحول هذا الوباء في غضون أشهر قليلة إلى أسوأ خطر على الصحة العامة». وركز الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة الأمراض الاستوائية المهملة، على 45 مدفنا جماعيا غير آمن، وكذلك 310 أشخاص تم التأكد من أنهم كانوا على اتصال بجثث مصابة بالفيروس. وتوصلوا إلى أن «عمليات الدفن الآمن والكريم التي قام بها أفراد الصليب الأحمر منعت إصابة نحو 10 آلاف».