خلت المنطقة الشرقية من إعلانات البرامج الترفيهية المقامة في دول الخليج، والتي كانت تستهدف الأسر السعودية لجذبها عبر إطلاق حزمة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب الأسر الخليجية.
وأطلقت هيئة الترفيه روزنامة العيد في أكثر من 20 مدينة داخل المملكة، وتضمنت البرامج الفنون الغنائية والشعبية، والعروض الشعبية، وعروضا للأكلات، والعروض بحرية، والمسرحيات، والاستعراض بالمركبات، والطائرات الترفيهية، فضلا عن عروض المؤثرات البصرية، والليزر والمجسمات الطائرة، بالإضافة إلى مهرجان «الضوء يجمعنا» بأرض الحضارات في جبل قارة بالأحساء.
وسائل النقل
أوضح رئيس خبراء السياحة العرب الدكتور خالد الرشيد لـ«الوطن»، أن البرامج الترفيهية يحددها المجتمع، ومن الاستراتيجيات والخطط إشراك فئات المجتمع في عمل روزنامة الترفيه، مضيفا أن تقديم منتجات عالمية وتسويقها يعد عامل نجاح مهما لقطاع الترفيه والسياحة. وبين أن سهولة الوصول للمناطق السياحية والترفيهية عامل رئيسي عن طريق تهيئة وسائل النقل لجذب السياح داخليا ودوليا، وتوظيف البرامج حسب كل منطقة بالتعاون مع القطاع الخاص والتركيز بالقوة السياحية لكل منطقة، وتقديم البرامج الترفيهية المناسبة لها، وهذا ما تسعى إليه هيئة الترفيه.
تنوع تراثي
دعا الرشيد إلى ضرورة وجود استراتيجية كاملة تحدد موسمية كل منطقة والبرامج المناسبة لها حتى يمكن للسياح التنقل بين المناطق، مما يضيف للمملكة التنوع السياحي والبيئي والثقافي، بالإضافة إلى التنوع التراثي. وأضاف أن المميزات النوعية يجب أن تكون لها استراتيجية داعمة تخدم جميع مناطق المملكة عبر روزنامة محترفة يتم تصميمها من قبل هيئة الترفيه بمشاركة الهيئة العامة للسياحة والآثار والقطاع الخاص متضمنة الخدمات الأساسية.