طالب خبراء دوليون في مجال الصحة، بتشديد الإجراءات المنظمة لسياحة الخلايا الجذعية، التي تشهد سفر مرضى إلى بلدان نامية، للعلاج بأساليب غير مثبتة وخطيرة.

وفي ظل وجود المئات من المراكز الطبية في أنحاء متفرقة من العالم، والتي تدّعي امتلاك إمكانات علاج الأنسجة التالفة في حالات مثل تصلب الشرايين المضاعف، ومرض الشلل الرعاش، تظهر الأهمية الكبيرة لمواجهة الإعلانات المجردة من المبادئ.

وكتب 15 خبيرا في دورية «ساينس ترانسليشنال ميدسين»، إن «بعض الجهات تروّج لهذه العلاجات بشكل مباشر بين المرضى بوعود بالعلاج، لكن لا توجد في الغالب أدلة تثبت قدرتها على المساعدة، أو أنها لا تسبب أضرارا».

ووافقت جهات تنظيمية على زراعة بعض أنواع الخلايا الجذعية، باستخدام خلايا جذعية مستخرجة من الدم أو الجلد بشكل أساسي، بعد تجارب معملية كاملة خلصت إلى أنها قادرة على علاج أنواع محددة من السرطان، وأمراض الجلد، لكن كثيرا من العلاجات الأخرى ما تزال في مراحل التطوير، ولم تتحقق الجهات التنظيمية الدولية من كفاءتها.

وقالت الباحثة بجامعة أدنبرة البريطانية، سارا تشان، وهي أحد الخبراء المذكورين في البحث، إن «العلاج بالخلايا الجذعية يحمل كثيرا من الوعود، لكننا نحتاج إلى تجارب معملية وعمليات تنظيمية، لتحديد مدى سلامتها وفعاليتها، وهل هي أفضل من علاجات موجودة حاليا؟».

ودعا الخبراء إلى تحرك عالمي بقيادة منظمة الصحة العالمية، لفرض قيود على الإعلانات، والاتفاق على معايير دولية لتصنيع واختبار الخلايا والعلاجات المرتبطة بها.