عسير عاصمة السياحة العربية.. أميرا ونائبا وشعبا وطبيعة خضراء.. هواء عليلا.. تستقبل زوارها وسائحيها بالترحاب وسعة الجناب.. تقول لهم نحن الضيوف وأنتم أرباب المنزل.
بهذا الصيف تكمل الفرحة.. يزدان الحفل.. بعودة البسمة المعتادة على شفاه العسيريين لاستقبال الأهل من مناطق المملكة وأبناء الخليج العربي.. عملا بقول الله تعالى (قل من حرم زينة الله والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا)، نص قرآني كريم لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه.
مرت سنوات على المنطقة طُمست فيها معالم البهجة المعروفة عنها، وأسدل الستار على مسرح «المفتاحة» العالمي.. مُنعت مظاهر السرور عن أهلها وضيوفها دون اعتبار لما لوسطية الإسلام من تسامح ورخصة للناس للفرح بنعمة الله، والمزاح العفيف والخلق اللطيف كما كان عليه نبي الهدى وصفوة الخلق «محمد بن عبدالله» صلى الله عليه وسلم، مع أهله وأصحابه الكرام وسائر المسلمين، فهو القدوة والأسوة.
إن الترفيه ليس جديدا على وطننا الحبيب، فرضه المغفور له الملك فيصل، ضمن مبادئه الستة، ولاقى معارضات متشددة، لكنه صمد وأمر بإدخال التلفزيون، وقال «من أراد رؤيته فله ذلك ومن أراد المعارضة فليبتعد عنه»، وها هو عهد سلمان المبارك يُشكل هيئة للترفيه إضافة إلى هيئة السياحة تعيدان الأمور إلى نصابها، وتضعان حدا للإرجاف والتخويف والتخوين، وتوفران للمواطنين والسائحين مجالات الترويح البريئة بإطار النهج القرآني والهدي النبوي.