منذ بزوغ شمس العهد السلماني بإشراقه على بلادنا المباركة وخطوات النمو والازدهار في تسارع، وسحب الخير بغيثها قد هلت، عهد امتاز من بدايته بروح الشباب وعجلات التطور تسير وفق رؤية طموحة. عهد أولى لبناته برؤية الوطن 2030، رؤية النماء والرقي، رؤية الأمير الشاب الذي لا يمل ولا يكل، محمد بن سلمان، الرؤية الشغوفة في جعل بلادي المملكة العربية السعودية في أعلى وأرقى مصاف الدول، جعل المملكة من بلد معتمد على النفط إلى بلد غير معتمد عليه، إلى بلد ذاتي التنمية لا يأبه بعواصف الاقتصاد التي تجتاح الدول الأخرى.
إن جعل الأمير الشاب في عمره والكبير بعقله وحنكته في منصب ولاية العهد فإنه من بواعث الخير والاطمئنان على مستقبل الوطن، إذ هو سياج الدفاع وأمل الوطن الإصلاحي، بدءا من تكوين التحالف العربي لإنقاذ اليمن، إلى التحالف الإسلامي الضخم إلى قمم الرياض العملاقة.
ويتوج تلكم الرؤية الطموحة 2030، فيد تبني في وطني الغالي، ويد تحمي الحدود، إننا -معشر الشباب- فرحون ومبتهجون بالأمير الشباب الذي يحاكي تطلعاتنا ويلامس آمالنا.