يزعم البعض أن التحليلات العقلانية على حساب الوطن وحكومته الرشيدة هي الحل الأفضل أمام الأزمة مع الدولة المجاورة قطر، وأقول المجاورة لأوضح كما عبر الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في وقت سابق عن دعمه لشعب قطر، فالشعوب لا علاقة لها بسياسات الدول، وأتساءل اليوم إلى أين ستصل التحليلات العقلانية مع ما كشف في الأمس عن بنود الاتفاق السري خلال 2013 و2014 بين دول مجلس التعاون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، من الملفت أيضا هو الانهزام الملحوظ من كتاب وأسماء لها مكانتها في الوسط ولا يبتعد كثيرا عن التغريد بالتغريدة الرائجة هذه الأيام «أتوقف عن التغريد لوقت لاحق»، أو حتى «إجازة من تويتر»، ماذا علينا أن نفهم من كل هذا يا ترى! أو ليس هذا يعد موقفا حياديا، ولماذا الحياد مع وطن قدم وما زال يقدم لك الأمن والأمان! وهي أعظم نعمة على وجه الأرض، القراءات الآن تنحى لتوقع كبير من استبعاد قطر من مجلس التعاون الخليجي، غير العقوبات التي لم يعلن عنها بعد، وأتوقع أن هذا غيض من فيض مع تعنت سياسة قطر الأخيرة، ورفضها مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، بما فيها المملكة العربية السعودية، يقول صلاح خلف في كتابه: فلسطيني بلا هوية «أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر».