عُين سموه نائبا لابن عمه سمو أمير منطقة عسير «فيصل بن خالد» ساعدا أيمن، يواصلان مسيرة الإنماء والتطوير بـ«عسير» التي أضحت عاصمة للسياحة العربية، بما حباها الله تعالى من طبيعة ساحرة ومناخ جذاب وخضرة دائمة، وما أفاءت عليها الدولة من بنية تحتيّة وخدمات متواصلة.
عهد إليه الأمير «فيصل» إضافة إلى مسؤولياته المتابعة والإشراف على ملفي السياحة والاستثمار.. كان نعم الاختيار، لأن الأمير «منصور» شاب طموح مثقف يتطلع لإبراز هذين المرفقين للنهوض بهما خدمة للمقيمين والزوار.
السياحة بقيادة سمو الأمير «سلطان بن سلمان» تنال الدعم والتحفيز من مقام الإمارة ليزيد من نشاطاتها للوصول إلى غاياتها، في بلد يعتبرها مصدر دخله الأساس، كان ولا يزال هو الرائد بقيامها في المملكة الحبيبة، أما الترفيه المؤسسة الفتية الرديفة للسياحة تحتاج إلى وجود فرع قوي لها مدعوم بالكفاءات الشابة بالمنطقة، وإلى رعاية تامة من الإمارة الحريصة على ما ينعش منطقتها ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا.
هذا عصر الشباب والقيادة النابضة بالحيوية بعهد ملك الحزم والعزم والتجديد «سلمان» أيده الله بالنصر والتمكين.
نزول الأمير «منصور» إلى الميدان في حملة النظافة العامة وتفقد بعض المرافق الحيوية كالمطار بدون مظاهر براقة ولا بهرجة كان مشاركة فاعلة للمواطنين بما يهمهم.