أحمد آل يحيي



موطني مفخرة الأوطان، ومهبط الوحي، ومنبع الرسالة، وقبلة الإسلام. وطني ذلك الاسم الكبير «المملكة العربية السعودية»، الذي يعيش حبه في دمي.

نحن نفاخر بهذا الوطن الغالي، تحت راية ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي بذل جلّ وقته وجهده في خدمة الإسلام والمسلمين، وسعى إلى دحر كل معتد على أرضنا وعلى دول الجوار، وكان ناصرا ومعينا لكل ملهوف. أغاث الشعوب المتضررة، وساند المحتاج، وأصبح اسمه منحوتا في قلب كل مواطن سعودي وعربي حبا وفخرا وعزا.

وها هو ساعده الأيمن، والابن البار، نائب الملك، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، عرّاب التطور والرقي، أذهل العالم بحكمته وشجاعته، وسعى إلى جعل المملكة في مقدمة العالم الأول، واستطاع أن يجعل المملكة نموذجا في التحول الوطني، خلال رؤية المملكة 2030.

وأيضا لا ننسى جهود الأمير محمد بن نايف، له من الثناء بحجم خدمته لدينه ووطنه.

ولجنودنا البواسل دعوة بظهر الغيب، نقول لهم: أنتم درعنا الحصين، أنتم حماة الوطن، ساهرون من أجلنا، نفتخر بكم دائما، لن ننساكم أبدا في دعائنا لكم بالنصر والسداد، ورحم الله الشهداء، ونصر الله المرابطين على الحدود.