خيم اعتداء هامبورج الإرهابي أول من أمس، على الأجواء العامة في ألمانيا، ليعود الحديث من جديد حول المخاطر الإرهابية التي تحدث في البلاد، ومدى ضلوع المهاجرين المشتبه بهم فيها بشكل أو بآخر.

وتعد ألمانيا من أوائل الدول الأوروبية التي فتحت أبوابها أمام موجات المهاجرين القادمين من دول شرق أوسطية، قبل أن تثير هذه الخطوة سجالا أوروبيا متعددا حول مسألة استقبال اللاجئين، ومدى التهديدات الأمنية التي تنتج عن ذلك.

وكانت مدينة هامبورغ قد شهدت أول من أمس، هجوما إرهابيا نفذه طالب لجوء تم رفض طلبه في شارع تجاري بالمدينة، مما أسفر عن سقوط قتيل و6 جرحى آخرين.



مسيرة ميركل

 يرى محللون أن هذا الاعتداء يعد قاصما قويا لحظوظ المستشارة الألمانية ميركل خلال الانتخابات المقبلة، حيث تسعى الأخيرة إلى حشد الدعم من أنصارها لتأييدها في السباق الانتخابي، وكسبت تأييد العديد من الألمان بعد إدارتها لقمة العشرين التي انعقدت مؤخرا في مدينة هامبورغ، في وقت تواجه ميركل سباقا شديدا من قبل الأحزاب المعارضة.

وكانت استطلاعات رأي قد أجريت مؤخرا، أظهرت وجود تقدم كبير لميركل في الأشهر السابقة، وذلك بالتزامن مع تراجع أزمة المهاجرين من جهة، والهجمات الإرهابية من جهة أخرى.



انقسامات العقوبات

 أحدثت العقوبات الأميركية التي تم فرضها على قطاعات نفطية وتجارية روسية انقساما حادا بين برلين ودول أوروبية أخرى من جهة وواشنطن من جهة أخرى، حيث حذر وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال، من أن تطال العقوبات الأميركية الجديدة أي شركات أوروبية، مشددا على ضرورة تشديد الضغوط على موسكو في الآن ذاته بسبب تدخلها في الأزمة الأوكرانية.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت هي الأخرى أن طابع العقوبات الأميركية الجديدة العابر للحدود يخالف القانون الدولي، مؤكدة عزم باريس على بحث التداعيات المتوقعة لهذه الخطوة مع المفوضية الأوروبية وشركائها داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يخشى الأوروبيون من أن تؤثر هذه العقوبات على إمدادات الغاز الروسي لصالح قطاعات الطاقة الأميركية.

 


المشهد في ألمانيا


سباق انتخابي بين الأحزاب السياسية

عودة الهجمات الإرهابية

ميركل تسعى لحشد الدعم

مخاوف من عقوبات واشنطن ضد روسيا