سجل مهرجان عنيزة للتمور في نسخته الثالثة عشرة نجاحا مميزا على المستوى الاقتصادي المحلي والدولي، ساعد على ذلك مجموعة من العوامل رئيسية منها الموقع الجديد، إذ انتقل المهرجان هذا العام إلى المدينة الغذائية شرق المحافظة، والذي يتميز بالرحابة والانسيابية، إلى جانب الرقابة الصحية الصارمة على ما يجلب من التمور، ومن العوامل التي دعمت النجاح أيضا تصنيف وعرض التمور حسب نوعها وجودتها، بحيث يسهل على المتسوق اختيار ما يريد.
وقال رئيس الغرفة التجارية الصناعية محمد عبدالله الموسى، إن المهرجان تتجلى فيه صورة التعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص، بما يحققه من خدمة للمجتمع، بما توفره زراعة النخيل وإنتاج التمور من صناعات غذائية وحرف شعبية تراثية مختلفة، توفر كثيرا من فرص العمل لأبناء الوطن.