تمكن الجيش الوطني اليمني أمس، من ضبط شحنة أسلحة وأجهزة لاسلكية كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي الانقلابية عبر منطقة الجوف، فيما احتوت الشحنة على أسلحة وذخائر في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف.

وقال الناطق باسم الجيش الوطني في الجوف، العقيد عبدالله الأشراف، أن شحنة الأسلحة يرجح أنها شحنة قادمة من إيران، وأنها ربما قد تم تهريبها عبر محافظة المهرة الشرقية.

يأتي ذلك، في وقت أحدثت العمليات التي يشنها الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف على الميليشيات الانقلابية على الجبهات، إرباكا في تقدمها، فضلا عن تكبدها خسائر كبيرة في العتاد العسكري، وهو ما دفع إيران إلى تكثيف توريد الأسلحة لها عبر تهريبها داخل شحنات وقوارب قبل إدخالها إلى المحافظات الداخلية.

وتطالب قيادة التحالف العربي المنظمات والهيئات الدولية بالإشراف على المنافذ البحرية والموانئ التي تقع تحت سيطرة الانقلابيين، لوقف تهريب الأسلحة والذخائر، وتهديد أمن الطرق البحرية الدولية.