رصد الشاعرناجي حرابة، نحو 7 ظواهر ودلالات للأحساء في وجدان الشاعر جاسم الصحيح (الشعري)، موضحاً أن المكان يحتل حيزاً كبيراً في الدراسات الأدبية لشتى فنونه، وفي الأحساء تتداعى الكثير من الدلالات التي تكتنزها هذه المفردة، كالطفولة والذاكرة والانتماء والحب الأول وبواكير العثرات والنجاحات.

أشار حرابة خلال قراءته النقدية في الأمسية الشعرية «الهجرية» (نسبة إلى إقليم هجر، المسمى التاريخي للأحساء)، ضمن فعاليات ثقافية متعددة حملت عنوان: «الأحساء.. حضارة لا تشيخ»، على مسرح أرض الحضارات في جبل القارة بالأحساء، إلى أن جذوة العشق بين الأحساء وشعر الصحيح، لم تخفت، وأن حبله السري الذي يغذي شغفه بها لم ينقطع، وتحضر الأحساء في شعره بكامل التجلي في قصائد كاملة، كما تحضر أيضاً وميضاً في ثنايا قصائد متنوعة الأغراض كالذاتية والغزلية والدينية حتى الرثائية، لافتا إلى أنه قد يجد النقاد الأكاديميون في ذلك محفزاً لهم لخوض غمار هذه الظاهرة (الصحيحية)

رواية المعاني الإنسانية

شهدت الأمسية،التي شارك فيها 3 شعراء، هم: جاسم الصحيح، وناجي حرابة، ومكي الشومري، وأدارها الشاعر عبدالمجيد الموسوي، تناوب الشعراء على إلقاء 11 قصيدة . فيما أكدت الروائية آمنة بوخمسين، خلال كلمتها على هامش الأمسية، أن روايات كبار الروائيين في العالم، عادة ما تحمل الكثير من المعاني الإنسانية، موضحة أن أبرز الفروقات بين الرواية والكتب الأخرى، أن الرواية تشد القارئ إلى النهاية، داعية جميع الكتاب إلى رفع مستوى العمق والوعي والرسالة المطروحة في الرواية، لافتة إلى أن الرواية نص غني جداً، كفيل بأنه يغير ثقافة ويطرح رسالة للمجتمع.