تابع ملايين الأميركيين في دهشة عبر نظارات واقية وأجهزة تليسكوب وكاميرات، أول كسوف كلي للشمس من الساحل إلى الساحل في 100 عام تقريبا، وذلك خلال مروره من ساحل الولايات المتحدة على المحيط الهادي إلى ساحلها على المحيط الأطلسي، أمس.
وبعد أسابيع من الترقب، صاح وهلل المتفرجون من أوريجون وحتى ساوث كارولاينا، عندما حجب القمر الشمس، ليغرقَ قطاع ضيق من الولايات المتحدة في ظلام شبه تام وبرودة
لدقيقتين. فيما تابع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الظاهرة الفلكية من البيت الأبيض.
وكانت آخر مرة وقعت فيها هذه الظاهرة، وامتدت من ساحل المحيط الهادي إلى ساحل المحيط الأطلسي في عام 1918. ووقع أحدث كسوف كلي شوهد في الولايات المتحدة عام 1979.
ويعيش نحو 12 مليون شخص في المنطقة التي يبلغ عرضها نحو 113 كيلومترا، وتمتد حوالي 4 آلاف كيلومتر طولا، والتي ظهر فيها الكسوف، فيما سافر ملايين إلى أجزاء منها للمشاهدة.