أكدت أوساط شعبية وناشطون مدنيون على رفضهم نقل عناصر تنظيم داعش من جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية إلى مدينة البو كمال القريبة من الأراضي العراقية، مطالبين الحكومة بالتحرك لتفادي المخاطر المحتملة من اتخاذ هذه الخطوة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات إلى «الوطن»، إن نقل الإرهابيين إلى منطقة قريبة من الحدود العراقية السورية يشكل تهديدا لأمن المحافظة خصوصا أن مدن «رواه وعنه والقائم» ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش، موضحا أن الحكومة المحلية في الأنبار تلقت تطمينات من القوات الأمنية العراقية بأنها ستلاحق المتسللين وستمنعهم من الدخول إلى الأراضي العراقية.



هاشتاق حسن – داعش

وفيما أطلق ناشطون هاتشاق بعنوان «حسن –داعش» في إشارة الى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، للتعبير عن سخطهم من نقل الدواعش الى مدينة البو كمال، انتقدوا مواقف قوى سياسية مشاركة في الحكومة والتزامها الصمت ورفضها التعليق على تحقيق صفقة تهدف إلى تهديد أمن العراقيين.

وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي إن العراق حارب الإرهاب نيابية عن العالم لضمان استقرار أمن المنطقة، وقدم الضحايا لدحر تنظيم داعش ومنعهم من الوصول إلى دول الجوار، موضحا أن نقل عناصر داعش إلى مدينة البو كمال يكشف عن استهانة أصحاب الصفقة بمقررات وتوصيات جامعة الدول العربية في الحفاظ على الأمن والحد من نشاط الجماعات الإرهابية.

يأتي ذلك في وقت صوت مجلس محافظة كركوك في جلسة عقدت أمس بأغلبية الحضور على الطلب المقدم من المحافظ نجم الدين كريم لمشاركة المدينة الغنية بالنفط في استفتاء إقليم كردستان في الخامس والعشرين من الشهر المقبل، فيما طالب ممثلو القومية التركمانية في البرلمان رئاستي الحكومة ومجلس النواب بإيقاف استفراد الطرف الكردي بقرارات مجلس المحافظة.