طالب حاكم جزيرة سردينيا الإيطالية الحكومة المركزية بأن تفعل شيئا تجاه المهاجرين الجزائريين الذين وصلوا إليها دون أن يكتشف أمرهم أحد.
وقالت تقارير إن نحو 800 جزائري وصلوا إلى الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط على متن قوارب تهريب قادمين بشكل مباشر من بلادهم منذ بداية العام الجاري.
وكان حاكم جزيرة سردينيا، فرانشيسكو بيغليارو، حذر من «القلق المجتمعي» وسط سكان سردينيا، في إشارة إلى الجرائم التي ارتكبها الوافدون مؤخرا، مطالبا الحكومة الإيطالية بالعمل مع السلطات الجزائرية على وقف تدفق هؤلاء المهاجرين.
من جهة أخرى، قللت وسائل إعلام جزائرية من خطورة الاعتداء الدموي الفاشل الذي استهدف مقر الأمن المركزي بمدينة تيارت الخميس الماضي، مشيرة إلى أنه لا مكان لـ«داعش» ولا لأخواتها في الجزائر التي تبقى عصية على الجماعات الدموية بفضل يقظة الأجهزة الأمنية، وكذا وعي الشعب الجزائري الرافض لهمجية الجماعات الإرهابية مهما اختلفت مسمياتها.
وقالت إن فشل العملية الأخيرة يشير إلى حالة ارتباك لدى عناصر التنظيم في الجزائر بدليل أن عمليات كهذه لم تنجح في إحداث اختراق أمني حقيقي أو تحقيق بعد استعراضي، إذا ما قورنت بالتفجيرات الدامية التي نفذها تنظيم القاعدة في أوقات سابقة.
يأتي ذلك فيما أشار مراقبون إلى خطورة التركيز على تنظيم داعش فقط، حيث إن المعطيات الميدانية والعمليات الأخيرة للجيش التي مكنت من ضبط 3 عناصر إرهابية جنوب البلاد تعطي قراءة بأن العملية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، مطالبين بتوسع دائرة البحث لمنع تكرار مثل هذه العمليات.