الوطن مسقط الرأس.. ملعب الطفولة.. مدرج الصبا.. طموح الشباب.. كفاح الرجولة.. حكمة الكهولة..
القرية على صغرها تُسمى «الوطن» بالماضي حينما كانت القرى جزرا معزولة وقت التشرذم والوحشة، لا أعاده الله.. حين قامت دولة الوحدة والتوحيد ببركة جهد وجهاد الملك المؤسس «عبدالعزيز» ورجاله المخلصين من أنحاء البلاد.. اتسع مفهوم «الوطن» إلى مساحة أكثر من مليوني كلم2 تتوّجها الحرمان الشريفان.. تفخر بأنها قبلة مسلمي العالم المعمور.. مقصد حجهم.. مهوى أفئدتهم.. مثوى خاتم الأنبياء والمرسلين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.. تتولى زعامة العرب والمسلمين بشتى أقطارهم سخّرت إمكاناتها المادية والمعنوية لدعمهم وتصحيح أوضاعهم وإصلاح شأنهم دون منٍّ ولا أذى.
كانت وما زالت القائد الرائد لمجلس التعاون الخليجي رغم ما قوبلت به من أحد أعضائه عقوقا وخروجا عن المسيرة.. انحيازا إلى الإرهاب وأهله والأطراف الحاقدة المتآمرة، جهارا نهارا، ضد بلادنا الآمنة المستقرة الساعية لخير الجميع.
حفظ الله الوطن الغالي من كل سوء.. وحصّنه من مكائد الأشرار.. وأدام عزه ومنعته ورخاءه بحكمة قيادته الرشيدة... وعزم وحزم وشجاعة شعبه الوفي الأمين.
ابن الرومي
ولي وطنٌ آليت ألا أبيعهُ
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
فقد ألفته النفس حتى كأنه
لها جسدٌ إن بان غودرتُ هالكا
وحبّب أوطان الرجال إليهمُ
مآرب قضّاها الشباب هنالكا
أحمد شوقي
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه بالخلد نفسي
خالد الفيصل
غنيت حبك يا وطن
ولثمت بحروفي سماك
وعشتك اكثر من زمن
وسقيت من عروقي ثراك
انت الأبو وانت الولد
وانت التغرب والبلد
وانت الشدائد والرخا
أموت وتاريخك خلد
عنيت حبك يا وطن
نبعك شرابي في الحياة