عزا مدير فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الأحساء علي الغوينم، 4 أسباب لاختيار المدرسة الأميرية لاحتفالية اليوم الوطني للمملكة الـ87 في الأحساء، وهي:

  أقدم مدرسة حكومية في الأحساء وتسمى مدرسة الهفوف الأولى في عام1360.

  درس فيها العديد من الأمراء والمسؤولين، منهم الأمير خالد الفيصل، ووزير البترول المهندس عبدالله النعيمي، ووزير العمل السابق غازي القصيبي، وغيرهم الكثير.

  المدرسة تمثل إرثا وطنيا ومنارةً علميةً وثقافيةً.

  إحياء المكان، وتوجيه الناس للاحتفال بالمدرسة.

وكان وكيل محافظ الأحساء معاذ الجعفري، شهد احتفالية المدرسة الأميرية التي اشتملت على تقديم فرقة شباب الديرة مجموعة من الفلوكلورات الشعبية والعرضة السعودية، إضافة إلى مشاركة فريق دراج الأحساء، ومعرض الفنون التشكيلي التفاعلي «المباشر» للوحات تحكي التطور التنموي للمملكة، ومعرض التصوير الضوئي، وعروض أفلام وطنية لإبراز مكانتها من بين دول العالم، إضافة إلى إقامة أمسية شعرية أدارها الشاعر راشد القناص، وشارك فيها الشاعر سامي القاسم، والشاعر عبدالله العجمي، والشاعر واصل الشريط، والمنشد عمر الضحيان، والمنشد سعيد القرني، وشهدت فعاليات (بيت البيعة) التي نفذتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تعرفوا اطلعوا على المعرض المصاحب عن المملكة، ومشاهدة عرض مصور يحكي قصة استرداد الأحساء على يد الملك الموحد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، إذ يعتبر بيت البيعة المنزل الذي يمثل التاريخ المشرق للدولة السعودية الحديثة وقصة مبايعة أهل الأحساء للملك الموحد لما يحتوي عليه من مراسلات الملك عبدالعزيز التي قام بها في ذلك الوقت وكذلك الاطلاع على الغرفة التي بات فيها الملك عبدالعزيز ليلة استرداد الأحساء.

الأحساء: عدنان الغزال