من لم يشكر الناس لم يشكر الله.. هنا أتحدث عن دعوتي الأسبوع الماضي وجمع من رفقاء الدرب إلى (مركز آل زلفة) وصاحبه الدكتور المؤرخ (محمد بن عبدالله آل زلفة)، سعدنا بمشاهدة المبنى الأنيق والعرض الرائع للوثائق والصور والقصائد والإحصاء لـ 12 ألف رجل من أبطال المملكة بكل المناطق، الذين أسهموا في بناء الدولة التي أسسها الملك (عبدالعزيز)، رحم الله الجميع، ثم المتحف المصاحب الخاص بــ (أبي خالد) الذي ضم كل دقيق وجليل من معلومات وموجودات احتفظ بها على مر السنين، من أيام الدراسة الأولى حتى مراحله الجامعية وعضوية مجلس الشورى، لا يخلو الاطلاع عليها من فائدة جلية وآراء تنويرية ظل ينافح عنها وأطروحات أخرى تليق بصاحبها.. كانت ليلة لا تنسى عن أول مركز حضاري ثقافي من نوعه بمنطقة «عسير»، علمت أن له سابقا بعاصمتنا الحبيبة «الرياض» بجهود ذاتية أيضا، ودار نشر تؤكد كلها حب إشاعة توثيق تاريخ المنطقة خاصة والمملكة بوجه عام. التكريم الثاني من (جامعة الملك خالد) بمناسبة معرض كتابها يذكرني بأول معرض للكتاب أقامه (أدبي أبها)، ومعارض أخرى شارك بها فرعا جامعتي الملك سعود والإمام الإسلامية، يرأس الأول (الدكتور مزيد المزيد) والثاني (الدكتور عبدالله المصلح).

نذكرهما بالخير كانا معاونين لنا بالنادي في النشاطات العلمية والأدبية تحديدا أيام السياحة والاصطياف وملتقى أبها الثقافي، كانت الفعاليات تحظى بتوجيه ورعاية سمو الأمير الشاعر (خالد الفيصل)، حين كان قائدا للسفينة (العسيرية)، وسمو نائبه آنذاك الأمير (فيصل بن خالد) حفظهما الله.

شكرا جزيلا للأوفياء الحريصين على تجسيد المحبة والتواصل وأصدقاء الكلمة وهواة الحرف بالوطن العزيز.