رغم انحسار نفوذ تنظيم داعش المتشدد في سورية والعراق وليبيا، ورجوع بقية مقاتليه للتمركز في مناطق أخرى، كشف تقرير أعدته صحيفة TIMES البريطانية، أن أكثر من ثلاثة أرباع المتشددين البريطانيين تورطوا في مجموعات دينية غير عنيفة في بداية الأمر، قبل التوجه إلى القتال الأجنبي وتجنيد الشباب للقيام بهجمات إرهابية.

وأوضح التقرير أن 6 أفراد من بينهم الداعية المتطرف أنجم تشودري، شكلوا ما يعرف بالحركة الإسلامية البريطانية.

ووفقا لبحث أجراه معهد توني بلير للتغيير العالمي، عملت الجماعات الدينية المتشددة كمجموعة تجنيد لعشرات المتطرفين الذين انضموا إلى تنظيمي «القاعدة» و«داعش» ومجموعات إرهابية أخرى.

وأضاف التقرير أن باحثي معهد توني بلير، عكفوا على دراسة السير الذاتية لـ113 شخصا من جميع أنحاء المملكة المتحدة الذين انضموا إلى الحركات المتشددة منذ الثمانينات الميلادية إلى الحرب الأهلية السورية، مبينا أن تقرير الباحثين أكد أن ما لا يقل عن 77 % من العينة كان له علاقة بـ «التطرف الديني»، إما عن طريق الارتباط مع المنظمات الإسلامية المتشددة أو عن طريق بعض الصلات بمن ينشرون الفكر المتطرف.

الاقتتال الأفغاني

من جانب آخر، تحدثت تقارير ميدانية مطلعة، عن استمرار صراعات النفوذ بين تنظيمي داعش والقاعدة في أفغانستان، وذلك رغم مرور سنوات على مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأوضحت التقارير أن السكان المحليين مازالوا يصلون قرب أضرحة رجال بن لادن في منطقة «ميلاوا» الواقعة في سفوح سلسلة جبال سبينجهار، وقتلوا خلال معاركهم مع القوات الأميركية.

وبحسب مصادر محلية، فإن مقاتلي تنظيم داعش انتزعوا السيطرة من حركة طالبان على منطقة الكهوف في تورا بورا، بعد قتال استمر أياما مع الحركة التي كانت تتمركز هناك، فيما لا يزال إطلاق النار من جانب داعش يتكرر، بعد فترة طويلة من مساعي السلام الذي كان ينبغي أن يأتي إلى هذا الجانب من أفغانستان.