احتضنت قاعة عبدالله الشيخ بفرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء الأربعاء ندوة «العلم والفن» التي نظمها مركز العلم، وشارك فيها الدكتور عبدالعزيز الحميدي، والفنان عبدالعظيم الضامن، والفنانة مريم بوخمسين، وقدم لها رئيس مركز العلم المهندس محمد الماجد بالتعريف بالمركز ونشاطه وأهدافه، وصاحبها معرض مصغر، عُرضت في جانبيه لوحات للفنانة بوخمسين وللفنان الضامن.

بدأ الدكتور عبدالعزيز الحميدي بتعريف الجمال، مستخدما لفظ الجمال للتعبير عن الفن، وأشار إلى أن الارتباط بين العلم والجمال يمر بثلاث مراحل.

 وتناولت بوخمسين تفنيد نظرية فصي الدماغ، موضحة أن ليس كل ما هو شائع حقيقي، وأوجه الشبه بين تفكير العالم والفنان، حيث إنهما يتفقان في الحساسية للمشكلات، والرغبة في الاستكشاف، الحاجة إلى بذل الجهد العقلي والجسدي، والاتصال بين الآخرين والعالم، وأكد الضامن بأن العلاقة بين الفن والعلم طبيعية جدا، حيث إن الفن كان له الفضل في بعض الاكتشافات العلمية، مستطردا في حديثه حول «دافنشي»، منوها إلى أن علمه يشبه فنه، فكلاهما كان يترك أغلبه دون أن يكتمل.