نددت منظمة التعاون الإسلامي أمس، باغتيال عمدة نامبولا في شمال موزنبيق محمدو أموران، وسلسلة الهجمات التي تعرضت لها مراكز للشرطة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأوضح الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، أن اغتيال شخصية منتخبة يعد عملاً مرفوضاً شأنه في ذلك شأن الهجمات التي تعرضت لها مراكز الشرطة، داعياً السلطات المختصة إلى إجراء التحقيقات اللازمة لإلقاء القبض على مرتكبي تلك الهجمات وتقديمهم إلى العدالة وإنزال العقوبة القانونية بهم، مؤكدا دعم المنظمة لحكومة موزمبيق، ومواصلة الجهود لضمان الحكم الرشيد وحماية السلم والاستقرار فيها.