استطاع الأستاذ تركي آل الشيخ نفض الغبار في جميع قطاعات هيئة الرياضة، وكما قال (تونا ما بدينا)، وسأتحدث هنا عن مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي الذي أمر بإنشائه آنذاك الأمير فيصل بن فهد عام 1406، توقف هذا الصرح الطبي عن العمل منذ ما يقارب 6 أشهر، وذلك نتيجة طبيعة كون المستشفى أصبح مهملاً ومترهلاً منذ سنين طويلة، وأصبح هناك تسرب طبي أكبر.. السائد في قطاع الصحة هو نجاح المستشفيات المتخصصة في شكلها العام، ولكن مستشفى الطب الرياضي كان عكس التيار بكل ما تعنيه الكلمة.
ولكن هناك رجال تنظر للأمور بالعين الثاقبة دائما، وتملك من الطموح ما يجاوز حد السماء، وتعمل من أجل الوطن أولا وثانيا وثالثا، وهذا تمثل في توقيع الأستاذ تركي آل الشيخ مذكرة تفاهم مع عيادات كليفلاند، بهذا الخبر حجزت هيئة الرياضة المقعد الأول في خصخصة قطاع الصحة ومع مرتبة الشرف، لأن جلب اسم استثماري كبير لقطاع الصحة سيخلق حالة من الثقة والتنافس في قطاع الصحة، وقد يقترح البعض أن يتم توحيد المرجعية الصحية لجميع القطاعات الصحية لوزارة الصحة، ولكن لن يكون لمثل هذه الاقتراحات فاعلية في وزارة الصحة لا يعني ذلك عدم قدرتها، ولكن فاعلية هيئة الرياضة حتما ستكون أقوى فيما يتعلق بمستشفى الطب الرياضي، وخصوصا في هذه الفترة الذهبية التي تمر بها رياضتنا السعودية.
وأكاد أجزم بأن مستشفى الطب الرياضي سيكون من ضمن الروافد الاستثمارية قريبا.