أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الحكومة الشرعية تمد يدها للسلام باعتباره خياراً حتمياً، مشددا على أن هذا الخيار يجب أن يكون مبنيا على المرجعيات الأساسية.
وأشار هادي خلال استقباله المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في الرياض، إلى أن الميليشيات الانقلابية لا تكترث لمعاناة الشعب اليمني المعيشية والإنسانية، وتعمد على استغلال ذلك كذريعة لمواصلة حربها وتجنيدها الأطفال.
من جانبه، طرح ولد الشيخ جملة من الأفكار لبناء الثقة، وتتصل بالجوانب الإنسانية، إضافة إلى إطلاق سراح الأسرى وفك الحصار عن محافظة تعز، منوها بالتحركات التي تبذل لإعادة افتتاح مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام المقبلة لاستئناف عملها.
في غضون ذلك، يجري المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد، جولة مباحثات جديدة لإحياء مشاورات السلام المتعثرة منذ أكثر من عام.