المشاعر الكريمة من أهل المملكة للحادث الجلل لنخبة من مسؤولي منطقة عسير، في مقدمتهم الأمير منصور بن مقرن، وتبادلهم العزاء والدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وجمع جثامين المفقودين بجامع الإمام تركي بن عبدالله، لأداء صلاة الميت بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والد الجميع، يحفظه الله، وحضور كبار الأسرة المالكة والمشايخ وسكان العاصمة الرياض.

كل هذا يدل على أن المملكة منذ قيامها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز، كيان متحد متآخٍ متضامن تحت مظلة الدين الحنيف ثم القيادة الرشيدة المتعاقبة إلى العهد «السلماني»، تبذل جهدها بالتنمية والارتقاء بالإنسان والخدمات ومحاربة الإرهاب والفساد.

وما رؤية المملكة 2030 ومهندسها الشاب ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلا فاتحة عهد جديد للأمة أبواب الآمال والبشائر بحاضر سعيد ومستقبل مشرق للأجيال القادمة.

النخبة التي افتقدناها نالت من دعوات المواطنين بكل المناطق ما تستحقه، لأنها قضت نـحبها وهي تؤدي واجبها، نسأل الله تعالى لها القبول والمغفرة والرحمة، ويرزقنا نحن أهلها شفاعتها يوم الحشر والنشر والجزاء من رب العباد لقاء الصدمة والحزن وهول المصيبة.

أختم بالذكر الطيب لنائب أمير منطقة عسير، منصور بن مقرن، خلال مئتي يوم تقريبا وقوفه ميدانيا على متطلبات المواطنين والمشروعات والتنمية والاستثمار القائمة والمبتكرة بالسراة والساحل والسهول لكل المحافظات، ولا أنسى مشاركته عمال النظافة وارتداءه ملابسهم لتنظيف المتنزه الوطني آخر نشاطاته، رحمه الله.