صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأن المملكة العربية السعودية تتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع في جمهورية العراق الشقيقة، وتعبر عن ترحيبها بقرار حكومة كردستان العراق قبول الحوار مع الحكومة العراقية تحت مظلة الدستور العراقي.
وتجدد المملكة موقفها الداعم لحل المسائل العالقة عبر الحوار بين الطرفين ضمن الدستور العراقي، تفاديا لسقوط الأرواح والحفاظ على وحدة العراق الوطنية وسلامته الإقليمية، واستقلاله وسيادته على أراضيه.
جاء ذلك في وقت، أصدر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس، قرارا بوقف العمليات العسكرية في شمال العراق لمدة 24 ساعة.
وقال مكتب العبادي في بيان، إن الخطوة تستهدف فسح المجال أمام فريق فني مشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم للعمل على الأرض لنشر القوات العراقية الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها، وكذلك في فيشخابور والحدود الدولية فورا، وذلك لمنع الصدام وإراقة الدماء بين أبناء الوطن الواحد.
وكانت القوات العراقية قد أمهلت القوات الكردية «ساعات» للانسحاب من منطقة حدودية مع تركيا يمر فيها أنبوب نفطي كان سيطر عليها الإقليم بعيد عام 2014، وفق ما أفاد مسؤول أمني.
وأوضح مسؤول أمني عراقي أنه تم إمهال القوات الكردية للانسحاب من مواقعها بمنطقة فيشخابور، مضيفا أن «إطلاق النار متوقف حاليا، لكن هناك رشقات بين الحين والآخر».
وكان رئيس الوزراء العراقي قد طالب، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي، مساء أول من أمس، سلطات إقليم كردستان بتسليم كافة المنافذ الحدودية والمطارات للسلطة الاتحادية .
وأكد تيلرسون على دعم واشنطن لوحدة العراق وتفهمها لفرض السلطة الاتحادية في محافظة كركوك وبقية المناطق، مشيرا إلى أهمية تعاون الإقليم مع السلطة الاتحادية والتأكيد على الحوار في إطار الدستور العراقي.