أكدت المملكة ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ودعم حقه في تقرير مصيره، رافضة الاحتلال الإسرائيلي بجميع أشكاله والعدوان والإرهاب الذي تمارسه إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، وحصارها الظالم لهم.

كما أكدت دعمها لجميع الجهود الدولية المبذولة للسعي إلى حفظ السلم والأمن الدولي، مشيرة إلى أنها أولت القضية الفلسطينية اهتماما خاصا بوصفها قضية العرب والمسلمين الأولى، وعنصرا رئيسا في سياستها الخارجية.

جاء ذلك في كلمة المملكة، بالأمم المتحدة في بند حق الشعوب في تقرير المصير، وذلك ضمن أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة وألقتها السكرتير الثاني في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة تغريد بن فهد الدليم.

تسوية دائمة

جددت المملكة دعوتها وتأكيدها على ما طرحته في مبادرة السلام العربية التي تقترح حلا شاملا عادلا وتسوية دائمة للنزاع العربي الإسرائيلي، وتضمن الأمن وتوفر الاستقرار لكل دول المنطقة بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة.

وقالت الدليم: «من أهم الثوابت والمبادئ الأساسية لسياسة المملكة الخارجية والمنسجمة مع مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء عدم الانحياز ونبذ المحاور والأحلاف التي تخل بالأمن والسلم الدوليين، مع احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها والدفاع عن النفس»، مشيرة إلى أن المملكة على دراية كاملة بالأهمية الكبرى التي يمثلها مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير في حفظ السلام والأمن العالمي.



الأقصى تراث إسلامي

أشارت الدليم إلى قرار اليونيسكو بأن المسجد الأقصى هو تراث إسلامي، ولا وجود لأي علاقة تاريخية بين المسجد الأقصى واليهود، إضافة إلى اعتبار جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من الإجراءات التي تتخذها إسرائيل لتغيير طابع مدينة القدس المقدسة ووضعها القانوني، إنما هي تدابير وإجراءات باطلة ويجب إلغاؤها فورا.

وخلصت الدليم «تجدد المملكة تعهدها بالدعم الدائم لكل ما يضمن نجاح مسيرة السلام التي هي أساس عملنا جميعا في الأمم المتحدة».