أُعلن مؤخرا فوز مؤسسة مسك الخيرية بجائزة محمد بن راشد للمعْرفة، هذه الفكرة التي أطلقها ورعاها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد -حفظه الله-، لتكون منصة معرفية داعمة للشباب في عالم اليوم، وفي مجتمع يشكل ما نسبته 70% قد تزيد من سكان المملكة، لتكون مظلة خيرية غير ربحية. وحضرت مسك هذا التكريم وسط فوز وإبداع تنوعت معه علامات النجاح، خاصة في ميدان المعرفة والتطوع، وهي أيضا إحدى منصات التعلم والتطور والتقدم في مجالات الأعمال والريادة والمجالات الأدبية والثقافية والإنسانية، وجذب مؤسسات عالية المستوى، لكنها اليوم بدأت تحصد الجوائز، إذ أسعدت المجتمع بفوز مسك الخيرية بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة نظير دعمها العمل التطوعي والمجتمعي، حتى إن مسك بدت سحابة متنقلة للقادة والمبتكرين والمبدعين الشباب في المملكة، وتتيح فرصة التفاعل والتواصل عبر موقعها المميز بين عدد من المؤسسات المجتمعية التي سبقتهم مسك إلى مكان الصدارة والريادة وحصد الجوائز. لدى مسك أيضا مبادرات نوعية حاول الآخرون مجاراتها، لكن مسك أعطت نبوغا للشباب في مجال الكتاب وصناعته والتصوير وعشاقه ومعارض الفيديو والمشاركات الدولية التي نسمع عنها كل يوم في نبوغ وتميز عالمي، إذ تركز المؤسسة على توفير وسائل الرعاية، وتمكين الموهوبين وذوي الطاقات الإبداعية، وخلق بيئة تنافسية في أكثر من مجال كالعلوم والفنون الإنسانية، وتعمل على تمكين الشعب السعودي نحو التعلم كوسيلة للتطوير، والدفع قُدما في الأعمال التجارية والتكنولوجية والأدبية.

إن حرص الأمير محمد بن سلمان عاشق الإبداع والتميز صاحب المبادرات والمفاجآت النافعة للوطن والمواطن، هدف أن يكون مخرجات مسك لبناء جيل المستقبل الواعد بالشراكة المتنوعة محليا وعالميا، وعبر مجموعة من الحاضنات، إذ تستمر مؤسسة مسك الخيرية في تطوير رأس المال الفكري، وإطلاق طاقات الشباب السعودي، وما حصولها على جائزة المعرفة في دبي إلاّ نجاحها في الحضور المؤسسي الذي يدعم بالتالي الجهود نحو مجتمع قائم على المعرفة، سعيا إلى تحقيق الإنجاز تلو الآخر، وعلى المواطن أن يستثمر ما قاله صاحب المؤسسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- في أكثر من مناسبة تخص مسك الخيرية، إذ يؤكد قائلا: «إن الله عز وجل إذا مكّن الإنسان من سلطة أو مال أو معرفة، فعلية أن يُسخّر ذلك في الاتجاه الصحيح، حتى تكتب له الاستمرارية، وهذا ما يركز عليه ولاة الأمر هنا في هذه البلاد، من خلال تعزيز مفهوم التنمية المستدامة»، ولهذا -والحديث لولي العهد- يقول: «سأسعى مع فريق العمل من خلال المؤُسّسة على الأخذ بيد الأعمال والمبادرات وتشجيع الإبداع».

ولهذا يبقى الدور على الشباب في متابعة الفرص التي تعلنها مسك للإسهام والمشاركة الفاعلة، كالذي حصل في الولايات المتحدة وبعض بلدان العالم عبر برامج عالمية متطورة، تهدف إلى التعرف على قدرات الشباب وتمكينهم من الحصول على المعارف، والتواصل مع الحضارات بعقول سعودية مميزة تتيحها مسك لشباب الوطن الواعد في مواجهة المستقبل، المتمثل في قائد الشباب محمد بن سلمان، وعلى مؤسسات الوطن ورجال أعماله تقديم الدعم والوقوف مع هذه المؤسسة، والمشاركة في برامجها عبر منصات الجامعات والبحوث والغرف التجارية، والدفع بمشاريع المؤسسة إلى مراقي التفوق بشباب الوطن الذي ينتظر هذه الفرص بعقلية يقودها المبدعون في هذه المؤسسة المباركة، ونحن في انتظار مزيد من الإسهامات والإبداع من مسك الخيرية ورجالها المخلصين.