تعتزم «منظمة التعاون الإسلامي» إطلاق مركز «الأمن السيبراني لمكافحة الإرهاب الإلكتروني». وفي بيان، قالت المنظمة إنها أحرزت تقدماً حقيقياً نحو إنشاء المركز الذي من المنتظر انطلاقه ومباشرة عمله قريبا (دون ذكر توقيت محدد لتدشينه). بينما أوضح الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين في كلمته ضمن مؤتمر حمل عنوان «تحديات كشف المستقبل» بالعاصمة الأذرية باكو، أمس، وألقاها بالنيابة عنه مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمنظمة، وجدي القليطي، أن الهدف من إنشاء المركز يتمثل في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتطويره من أجل منع الإرهاب الإلكتروني ومكافحته. وأضاف «نحن على دراية بظهور أساليب وتيارات جديدة دائمة التطور من الإرهاب الدولي والتطرف العنيف خاصة الإرهاب الإلكتروني والجرائم التي تُرتكب في الفضاء الحاسوبي، ويساورنا جميعا القلق إزاء كل ذلك». وفي السياق ذاته، جددت الأمانة العامة للمنظمة دعوتها للأعضاء الذين لم ينضموا لفريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية إلى تفعيل ذلك، وقالت إن ذلك سيعمل على مجابهة هذه القضية الحساسة «الإرهاب الإلكتروني» بدور ملموس وفعال في معالجة قضايا الأمن الحاسوبي.
و«الأمن السيبراني» هو عبارة عن الوسائل التقنية والتنظيمية والإدارية التي يتم استخدامها لمنع الاستخدام غير المصرح به، وسوء استغلال المعلومات الإلكترونية، بهدف ضمان توافر واستمرارية عمل نظم المعلومات وتعزيز سرية وحماية البيانات الشخصية.