يعدّ مشروع دار الهجرة أحد أبرز المشروعات الكبرى التي يجري تشييدها في المدينة المنورة، وسيضم مكاتب إدارية لبعثات الحج، وللمؤسسة العامة للأدلاء ومؤسسات الطوافة، والنقابة العامة للسيارات، ووكالة السفر والسياحة، والبعثات الطبية، ومحطة لنقل الأمتعة تمكّن الحاج والزائر من تسليم أمتعته واستلامها في بلده مباشرة.
ويقام المشروع على مساحة 1,600,000 م2 على بعد بضعة كيلو مترات من المسجد النبوي، ويتسع لـ 120 ألف نسمة ويمثّل مدينة متكاملة إدارية سكنية وصحية وتجارية، وتبلغ تكلفة إنشائه 55 مليار ريال.
ويتألف من 100 برج، بواقع 20 برجاً إدارياً و80 برجاً سكنياً، وأدواراً متكررة تصل إلى أكثر من 30 دوراً، وسيتسع لنحو 120 ألف حاج، إضافة إلى 76 فندقاً بدرجة 4 نجوم، وستة فنادق بدرجة خمسة نجوم توفر 40 ألف غرفة لاستقبال الحجاج، كما يضم المشروع مكاتب حكومية وإدارية وتجارية تستوعب نحو 31 ألف موظف، فيما تم تجهيز الموقع بمستشفى تصل قدرته الاستيعابية لنحو 400 سرير، وتؤمن محطة ترانزيت ذات موقع مركز النقل لنحو 84 ألف حاج كحد أقصى من وإلى المسجد النبوي الشريف، بواسطة سكة حديد مرتفعة فوق مستوى الشوارع ومحطة حافلات.
وتتواصل أعمال المشروع على 3 مراحل، حيث بدأ تنفيذ الأولى المتعلقة بالبنية التحتية منذ تسليمها للمقاول، وبدأ العمل فيها في يوليو 2014، فيما تتمثّل الثانية في إنشاء المكاتب الإدارية ومبنى وزارة الحج، ولجنة الحج المركزية في المدينة المنورة، في حين تختص الثالثة للمشروع بتشييد الأبراج السكنية.
مساحة المشروع
1.6 مليون م2
سعته
120 ألف نسمة
تكلفة إنشائه
55 مليار ريال
76 فندقا بدرجة 4 نجوم
40 ألف
غرفة لاستقبال الحجاج
31 ألف
موظف قدرته الاستيعابية
6فنادق بدرجة 5 نجوم
400 سرير سعة مستشفاه
84 ألف حاج
يمكن نقلهم من محطة الترانزيت من وإلى المسجد النبوي الشريف.
100برج
20 منها أبراج إدارية
80 منها أبراج سكنية
30 دورا