حذّر وزير الخارجية، عادل الجبير، من أن تتحول «جميع الأطراف في لبنان إلى رهائن لدى حزب الله، وبالتالي لدى إيران»، ما لم يتم نزع السلاح من ميليشيات حزب الله وتحويله إلى حزب سياسي.

ودعا الوزير الجبير خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني في مدريد، أمس، إلى ضرورة نزع سلاح حزب الله، وأن يصبح حزبا سياسيا، من أجل استقرار لبنان.

وقال: «لبنان لن ينعم بالسلام إلا بنزع سلاح حزب الله»، مؤكدا أنه لا يمكن السماح لميليشيا حزب الله الإرهابية العمل خارج إطار القانون، مشددا على أن حزب الله هو الذي وضع العراقيل أمام سعد الحريري، وارتهن النظام المصرفي لأنشطته الإرهابية، مؤكدا أن السعودية لطالما كانت داعمة للبنان، لافتا إلى اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية.

من جهة أخرى، ثمّن الوزير الجبير الدور الإسباني في أزمات الشرق الأوسط.

وكان الجبير صرح في مؤتمر صحفي، أول من أمس، مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان أن حزب الله أساس المشكلة في لبنان، لأنه اختطف النظام اللبناني، واستمراره في التدخلات في عدد من الدول العربية، سيؤزم الوضع في لبنان. وأضاف أن تلك الميليشيات سلاح في يد إيران، وذلك باعتراف أمين عام حزب الله نفسه.

كما لفت إلى أن حزب الله يهدد استقرار المنطقة ولبنان على حد سواء. وأضاف أنه يجب إيجاد وسائل للتعامل مع حزب الله، وهناك خطوات فعلية في هذا الصدد.

وأشار إلى أن إيران تستخدم حزب الله لمد نفوذها في المنطقة وهزِّ استقرارها. ولفت إلى أن مواصلة حزب الله نهجه، تعرض لبنان لمخاطر كبيرة.