يعتقد الكثيرون أنني كتب العنوان أعلاه في لحظة انفعال بعد تعادل الهلال والفتح في مواجهة كانت المؤشرات

تؤكد أن الأرجنتيني دياز سيخطف النقاط الثلاث، غير أن فقدانه الحلول أسهم في عدم قدرته على إحداث الفارق، وربما نقول «استعباطه» بعض الأحيان يدخله في زاوية الاستغراب، وما أرمي له أن الأمور كانت متاحة، وتحديدا بعد طرد لاعب الفتح، وأنه كان يتعين عليه إشراك مختار فلاتة الذي يعد الأكثر قدرة على تدعيم الفريق، بعكس المنيع الغائب عن المشهد ستة أشهر للإصابة، إلا أنه فضله ووضعه في خانة الحرج على طريقة ما فعله بمختار في النهائي الآسيوي عندما سحبه من المدرج ورمى به في الدائرة الضيقة وهو الغائب عن التجهيز النفسي والبدني للمواجهات الحساسة، أما «ميسي» عفوا العابد، فيقيني أنه لو منح إجازة ليجري العملية الجراحية لكان أفضل من استمراره، ولن أعرج بالحديث على الفرج الذي يتفنن مع مطلع كل مباراة في الارتداد على مرمى فريقه ولا يكترث بما يفعل.

أعود لمواجهة الفتح التي كشفت أن دياز لا يملك القدرة على قلب الطاولة في الأوقات التي تحتاج أن يضع بصمته، لذا استمرت المباراة برتم واحد حتى والخصم يلعب بنقص، وكان يتعين عليه الاعتماد على التمريرات العكسية ويكون الفريق مجهزا لها بشكل متقن وفق آلية فنية واضحة، لكن ما حدث هو استحواذ سلبي وتمريرات يائسة لينتهى السيناريو في تحقيق «الجبال» لمراده وفشل دياز في خطف هدف الغفلة الذي يلوح في الرمق الأخير في مثل تلك الظروف، وبالتالي فإن الهلال فرط في فوز سهل أمام فريق مرماه رحب استقبل خلال المواجهات الأخيرة غلة أهداف.

أحوال الهلال ستستمر في العقم، لأن كل الفرق ستلعب بذات الطريقة التي رسمها الجبال، والمتمثلة في التحصينات الدفاعية، وإذا لم يكن هناك مخرج لتقويض ترسانات الخصوم فالفارق النقطي الذي يتغنى به الهلاليون سيتلاشى، وسيعود الفريق إلى مربع الحسابات مع الفرق التي تنافسه على الصدارة المؤقتة.