أعلنت وزيرة خارجية راوندا، أن بلادها مستعدة لاستقبال 30 ألف لاجئ إفريقي من الذين يعيشون في ظروف غير إنسانية في ليبيا، بعد الضجة التي أُثيرت حول استغلال أوضاعهم لبيعهم في الأسواق مثل الرقيق. وقالت الوزيرة لويز موشيكيوابو، «إن رواندا تبحث حاليا في كيفية استقبال لاجئين أسرى في ليبيا»، مشيرة إلى أنه تجري حاليا مناقشة العدد ووسائل الاستقبال، إلا أنه يقدر أن يكون عددهم في حدود 30 ألفا». وكانت فرنسا وصفت ما يحصل في ليبيا بـ«جرائم ضد الإنسانية» وطالبت بعقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث هذا الموضوع.