أكدت مصادر يمنية أن المجازر الجماعية التي ارتكبها الحوثيون ضد اليمنيين خلال الأيام القليلة الماضية وراءها أيادٍ إيرانية، للانتقام والتشفي خاصة بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكانت الحكومة اليمنية قد أكدت في وقت سابق، أن حصيلة المجازر الحوثية التي استهدفت الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأنصاره وحراسته تجاوزت أكثر من ألف قتيل ومئات الجرحى، فيما قالت مصادر إن جماعة الحوثي الإجرامية ارتكبت مجزرة جماعية جديدة بحق المدنيين في محافظة حجة شمال اليمن بلغت حصيلة ضحاياها نحو 700 شخص.

وأضافت المصادر أن مجازر الحوثيين في حجة شملت كلا من مبين والشغادرة وبني سراع وبني الشومي وشمسان التي قام الحوثيون بمداهمتها وقصف منازلها المأهولة بالنساء والأطفال بكافة أنواع الأسلحة التي تستخدمها الميليشيات ومن ثم القيام بحرقها وتفخيخ منازل أخرى وتنفيذ عمليات تصفية ميدانية بحق أهلها، مشيرة إلى أن أرتال الميليشيات الحوثية الإرهابية شوهدت أثناء اتجاهها صوب المناطق المستهدفة بحجة مدججة برشاشات آلية عيار 22 ملم وصواريخ حرارية وقذائف كاتيوشا ومدافع خفيفة، إضافة إلى مهندسين وخبراء إيرانيين في زراعة الألغام والتفجيرات.



إبادة جماعية

أكدت المصادر ارتكاب الميليشيات الإيرانية لحملة إبادة جماعية وجرائم وحشية واعتقالات تعسفية بحق مواطنيها العزل وسط تكتم إعلامي وحقوقي رهيب، متسائلة في الوقت ذاته عن دور منظمات وجمعيات الحماية المدنية العالمية وعلى رأسها الأمم المتحدة، متعجبة من سبب محاولاتها العديدة للتغاضي عن انتهاكات هذه الجماعة بحق الإنسانية وبحق الأطفال والنساء، مؤكدة أن ما حصل هو ضرب من ضروب الفساد في الأرض.



غضب الشارع

أثارت مجازر الحوثيين في حجة استهجان الحقوقيين وغضب الشارع اليمني والخليجي اتجاه الحوثيين ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الصامتة.

وأكد مصدر حكومي، أن وزارة حقوق الإنسان تراقب بكل الأسى والقلق ما يحدث من قِبل هذه العصابات الإجرامية، كما أكد أن كل هذه الجرائم لن تسقط ولن تمر وستأتي عن قريب ساعة المحاسبة والاقتصاص. وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، قد قال إن ما يحدث في صنعاء ينافي كل الأعراف ويجب عدم السكوت عنه.