نفى البروفيسور في جراحة الأعصاب بمستشفى القوات المسلحة سابقا، الدكتور خلف ردن المطيري، صحة الدلالات التي أشارت إلى علاقة الإبل بفيروس كورونا.
وقال المطيري لـ«الوطن»، إن «فيروس كورونا ليس بجديد، ومعروف من القدم، وما ذكر عن علاقة الإبل به ليس دقيقا جدا، وغير مثبت علميا».
وأضاف، إن «هناك حيوانات أليفة خطرة فعلا على الإنسان، وتسبب له أمراضا مثبتة علميا، كالقطط التي تعدّ مؤثرا مباشرا على البنات خاصة، وكذلك الكلاب وغيرها، أما الإبل لم يثبت علاقتها بأي مرض سوى المصابة بمرض خاص بها».
وأوضح أن «الوقاية من أمراض الإبل تتم عن طريق إبر ولقاحات خاصة لها، وغير ذلك ليس هناك أي تأثير سلبي من أكل لحومها وشرب حليبها أو أبوالها، وحتى مخالطتها»، مؤكدا أهمية الاعتناء بالإبل من ناحية نظافتها وخلوها من الأمراض التي تصيبها وسلامة تغذيتها.
يذكر أن فيروس كورونا ظهر في المملكة عام 2012، وحصد أرواح أكثر من 700 مواطن، وظهرت دلالات على أن سبب انتشاره هو الإبل.