توصلت دراسة إلى أن خروج كبار السن من المنزل بصورة منتظمة ربما يسهم في إطالة أعمارهم. وقال الباحثون في دورية رابطة الجمعية الأميركية لأمراض الشيخوخة إن وتيرة خروج المشاركين في الدراسة، وهم في السبعينات والثمانينات والتسعينات من العمر، من المنزل انعكست على أعمارهم. وحلل الدكتور جيريمي جاكوبز وزملاؤه بيانات 3375 مسنا تراوحت أعمارهم بين 70 و90 عاما. ووفقا لإجاباتهم على الأسئلة المتعلقة بعدد مرات خروجهم من المنزل، صنف الباحثون المشاركين في الدراسة إلى 3 فئات. الأولى أولئك الذين يخرجون 6 أو 7 أيام أسبوعيا، والفئة الثانية من يخرجون بمعدل يومين إلى 5 أيام أسبوعيا، في حين شملت الثالثة الأشخاص الذين يندر خروجهم من المنزل. وأظهرت الدراسة أن «الذين اعتادوا الخروج كثيرا كان احتمال عيشهم لفترة أطول مرتفعا بشكل كبير، ومن كانوا يخرجون من المنزل لمرات أقل هم عادة من الذكور والأقل تعليما، ويعانون شعورا بالوحدة وصعوبات مالية، وضعفا في الصحة». وقالت دون ماكي بجامعة سايمون فريزر في فانكوفر بكندا، إن الباحثين مهتمون بإيجاد طرق لحث البالغين على الخروج من المنزل واتباع أنظمة تساعدهم على القيام بذلك».